أكّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، أنه «لا تراجع عن موقفنا حول حصرية السلاح»، مشدداً على أن الدولة اللبنانية «حقّقت سيطرة عملانية كاملة على جنوب الليطاني، ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكل في هذه المنطقة».
وأوضح سلام أن لبنان «متمسك بتطبيق اتفاق الطائف»، الذي ينص على بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، مؤكداً أنه «لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوبه، فالقانون سيُطبّق على الجميع من دون استثناء».
وجاءت تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية من مقر السفارة اللبنانية في باريس، أمس، في ختام زيارته الرسمية إلى فرنسا، حيث كان قد التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الجمعة.
وخلال لقاء حواري مع أبناء الجالية اللبنانية في السفارة، أشار سلام إلى أن «تدفق الاستثمارات إلى لبنان يبقى مشروطاً بتحقيق الأمن وإصلاح القطاع المصرفي»، لافتاً إلى أنه قدّم للرئيس ماكرون تفاصيل مشروع «قانون الفجوة المالية». وأضاف: «نحن الآن في مرحلة جديدة تمهّد لدخول علاقات مع صندوق النقد الدولي»، في إشارة إلى مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي تعمل الحكومة على إنجازها.














