أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن طهران مستعدة للرد بشكل “غير مسبوق” في حال تعرضها لأي هجوم من الولايات المتحدة، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار القائم على الاحترام والمصالح المتبادلة.
وقالت البعثة في رسالة عبر منصة “إكس”: “إيران مستعدة لحوار قائم على الاحترام والمصالح المشتركة، لكن إذا دفعت إلى الرد، فستدافع عن نفسها بحزم غير مسبوق”.
ويأتي هذا التحذير على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إرسال أسطول عسكري ضخم بسرعة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة اعتبرها محللون تصعيدًا تهديديًا ورفعًا للضغط على إيران، وقد كتب ترامب في تغريدة حديثة: “أسطول ضخم يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة، أكبر من أي أسطول أُرسل سابقًا”، مؤكدًا أنه يأمل في أن تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات.
وتعكس التصريحات الإيرانية رغبة طهران في التمسك بحقها في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الحيوية، في حين تسعى الولايات المتحدة من خلال هذه التحركات إلى الجمع بين سياسة الضغط العسكري وفتح قنوات دبلوماسية مشروطة.
ويشير خبراء إلى أن المنطقة تواجه مخاطر متزايدة من انزلاق التوترات نحو مواجهة عسكرية مباشرة، خصوصًا مع استعراض كل طرف لقوته وقدراته الدفاعية والهجومية في الوقت ذاته.
وتأتي التحذيرات الإيرانية في سياق استمرار الأزمة بين واشنطن وطهران، حيث تتصاعد التهديدات المتبادلة منذ بداية العام، مع مراقبة دقيقة من المجتمع الدولي لتداعيات أي تصعيد محتمل على الاستقرار الإقليمي والعالمي.














