أعلنت دولة الإمارات ترحيبها بالمبادرة الأمريكية الشاملة للسلام في السودان، التي كشف عنها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، “مسعد بولس”، وتهدف إلى وقف الحرب ووضع البلاد على مسار الاستقرار السياسي والإنساني.
وقال الشيخ “شخبوط بن نهيان آل نهيان”، وزير دولة، إن الخطة المقترحة تشكل إطارًا متكاملاً لمعالجة الأزمة السودانية، إذ تقوم على خمسة مسارات رئيسية تشمل وقفًا إنسانيًا فوريًا للأعمال القتالية، وضمان وصول المساعدات وحماية المدنيين، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق عملية انتقال سياسي تقود إلى حكم مدني، ثم الشروع في إعادة إعمار البلاد بعد انتهاء الحرب.
وأشاد الشيخ “شخبوط”، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، بالدور الذي يلعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منع انزلاق السودان نحو مزيد من الانقسام والتطرف، وفي الحد من تفاقم المأساة الإنسانية التي يشهدها البلد.
وأكد التزام الإمارات بدعم المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإقرار هدنة إنسانية غير مشروطة، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون قيود إلى جميع المناطق السودانية.
وشدد على أن تهيئة المناخ الإنساني والأمني تمثل خطوة أساسية لفتح الطريق أمام عملية سياسية انتقالية مستقلة عن أطراف الصراع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك التنظيمات المرتبطة بجماعة الإخوان، وبما يحقق تطلعات السودانيين في إقامة حكومة مدنية مستقلة ومستقرة.














