تتجه طهران إلى جولة ثانية من المفاوضات النووية حاملة ما وصفته بـ«سلة امتيازات اقتصادية»، في محاولة لتمهيد الطريق أمام اتفاق جديد مع الولايات المتحدة، بالتوازي مع استعدادها لبحث خفض مستويات اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع العقوبات.
ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا على رأس وفد دبلوماسي وتقني، وسط توقعات بتلقي رد إيراني على مقترحات نُقلت عبر الوسيط العُماني، تمهيداً لجولة محادثات مرتقبة في جنيف.
وكشف نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية حميد قنبري أن المفاوضات تشمل «المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات»، مؤكداً أن «استدامة الاتفاق تتطلب أن تستفيد أميركا أيضاً من مجالات ذات عائد اقتصادي سريع»، وأن الإفراج عن الأصول المجمدة يجب أن يكون «حقيقياً».
بدوره، قال نائب وزير الخارجية مجيد تخت روانجي إن طهران مستعدة لمناقشة خفض اليورانيوم عالي التخصيب «إذا كانوا مستعدين للحديث عن العقوبات»، مشدداً على رفض وقف التخصيب بالكامل أو إدراج ملف الصواريخ ضمن المباحثات.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن وفد بلاده في طريقه إلى جنيف، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب «يفضّل الدبلوماسية»، مضيفاً: «لم ينجح أحد في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول».












