حدد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” مهلة زمنية تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، محذراً من عواقب وخيمة في حال فشل المفاوضات.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حشداً عسكرياً أمريكياً غير مسبوق، مع اقتراب حاملة طائرات ثانية من مياه الخليج، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة بين الدبلوماسية والصدام العسكري المباشر.
وكانت طهران قد ردت رسمياً عبر رسالة لمجلس الأمن، محذرة من أن أي عدوان أمريكي سيقابل برد حاسم ومتناسب، محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد.
يعكس هذا الإنذار الزمني رغبة واشنطن في حسم الملف الإيراني بسرعة تلبية للرغبة الإسرائيلية، بينما يرى المحللون أن هذا الأسلوب يهدف لزيادة الضغط الاقتصادي والنفسي على صانع القرار في طهران قبل أي تحرك عسكري محتمل.
وتعد هذه المهلة اختباراً حقيقياً لقدرة الوسطاء الإقليميين على نزع فتيل الأزمة، خاصة وأن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية.














