واجهت مندوبة الأمم المتحدة عن الملف الفلسطيني لحقوق الإنسان فرنشيسكا ألبانيز حملة صهيونية شرسة من مهاجمتها بسبب شهادتها، وتقاريرها التي قدمتها ألبانيز إلى الأمم المتحدة عن الأوضاع التي تحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتكون ألبانيز أول من قدم تقارير تحدثت فيها عن إنتهاك الإحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وذلك قبل أحداث السابع من أكتوبر عام 2023.
ورصدت الحركة الصهيونية تحركات ألبانيز، وما أغضب الصهيونية تصريحات ألبانيز الأخيرة تعليقا على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة على خلفية أحداث السابع من أكتوبر التي خلفت أكثر من 76ألف شهيد مدني فلسطيني 70% منهم أطفال ونساء فعلقت ألبانيز في وقت سابق قائلة أن إسرائيل قد ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني البرئ وتشعر دولة الاحتلال الإسرائيلية بالغضب من التحركات الأممية التي تدين إسرائيل، وعلى خلفية الجرائم الإسرائيلية المتعددة ضد الإنسانية.
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية حكمها التاريخي بإصدار مذكرة إعتقال كلا من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه في الحرب الإسرائيلية على فلسطين، وهدد الموساد المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية بالإغتيال، وقتل عائلته وأطفاله إثر ذلك الحكم التاريخي.
ومؤخرا دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى إقالة فرنشيسكا ألبانيز من منصبها في الأمم المتحدة عن فلسطين متهمها أنها أطلقت تصريحات تصف إسرائيل أنها العدو المشترك للإنسانية لكن أنكرت ألبانيز تلك الاتهامات التي وجهت لها مؤخرا بينما تمتلك ألبانيز تاريخ مشرف من ممارسة العمل الإنساني المجرد في كشف حقيقة الوحش الإسرائيلي الذي ارتكب الجرائم العديدة بفلسطين، والذي إنتهك حقوق الإنسان طوال السنوات الماضية ضد الشعب الفلسطيني قبل أحداث السابع من أكتوبر عام 2023.
ويعقد الشعب الفلسطيني الأمال في الفترة الحالية إنعقاد مؤتمر السلام الدولي الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التاسع عشر من فبراير من أجل تنفيذ المرحلة الثانية من إتفاق السلام في غزة.














