بحث الرئيس الإيراني، “مسعود بزشكيان”، مع رئيس وزراء ماليزيا ” أنور إبراهيم”، آخر التطورات الإقليمية والدولية في أعقاب التصعيد العسكري الأخير، مؤكداً في اتصال هاتفي أن طهران لم تسعَ يوماً لامتلاك سلاح نووي.
وأوضح “بزشكيان” أن الادعاءات الغربية حول الطموحات النووية الإيرانية ليست سوى “ذرائع واهية” تستخدمها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتبرير عدوانهم غير القانوني، مشدداً على أن أولويات بلاده تتركز حالياً على إنهاء الحرب وتحقيق استقرار شامل في المنطقة.
من جانبها تعمل الدبلوماسية الإيرانية على حشد دعم إسلامي ودولي ضد التحركات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، عبر التأكيد على سلامة موقفها بالالتزام بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن خلال هذه التحركات تحاول طهران بطريقة غير مباشرة، نزع فتيل التوتر عبر فصل الملف التقني النووي عن الصراع الميداني الراهن، لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية التمييز بين الحقوق السيادية للدول والذرائع المستخدمة لتوسيع رقعة الحرب، وهو ما يمهد الطريق لفتح مسارات تفاوضية ترتكز على الأمن الإقليمي المشترك بدلاً من التصعيد العسكري.














