أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، أن اليوم الاثنين سيشهد تنفيذ أكبر عدد من الضربات الجوية والصاروخية ضد أهداف في إيران منذ اليوم الأول لانطلاق عملية “ملحمة الغضب”.
وتوعد هيجسيث في تصريحاته بأن العمليات العسكرية لن تتوقف عند هذا الحد، بل ستشهد موجات إضافية ومكثفة من الضربات غداً الثلاثاء، في إطار التصعيد العسكري المستمر ضد طهران.
يأتي إعلان “هيجسيث” عن تكثيف الهجمات في وقت حساس يتزامن مع اقتراب نهاية المهلة التي حددها الرئيس ترامب، مما يعكس تحولاً من القصف المركز إلى استراتيجية “الدمار الشامل” لتدمير أكبر قدر ممكن من البنية التحتية العسكرية واللوجستية الإيرانية.
وتستند عملية “ملحمة الغضب” منذ انطلاقها إلى قوة نيران هائلة تهدف إلى شل القدرات الدفاعية لطهران، ويمثل اختيار يومي الاثنين والثلاثاء كذروة لهذه العمليات ضغطاً زمنياً وميدانياً هائلاً لإجبار الجانب الإيراني على الامتثال للمطالب الأمريكية قبل انقضاء المهلة النهائية.
يعكس هذا الوعيد العسكري الصريح رغبة واشنطن في حسم المواجهة ميدانياً ورفع تكلفة الرفض الإيراني للمقترحات الدبلوماسية الأخيرة.
ويهدف وعيد وزير الدفاع الأمريكي إلى تدمير منصات الردع المتبقية لدى طهران، مما يمهد الطريق لضربات يوم الثلاثاء التي قد تستهدف منشآت الطاقة الحيوية، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريو “الأرض المحروقة” اقتصادياً وعسكرياً إذا لم يحدث اختراق سياسي مفاجئ في الساعات القليلة القادمة.














