أكدت مصر أن الأوضاع في لبنان لا تزال «حرجة»، مشددة على ضرورة أن ينعكس إعلان وقف العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين على توقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الأربعاء، أن وقف التصعيد يجب أن يتسق مع قرار مجلس الأمن 1701، وأن يسهم في تهيئة الظروف لعودة النازحين إلى ديارهم بشكل آمن وكريم.
وجددت مصر دعمها الكامل وتضامنها مع لبنان، حكومةً وشعباً، في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز قدرته على تجاوز التحديات وترسيخ الأمن والاستقرار.
وفي السياق، رحبت القاهرة بإعلان دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، معتبرة الخطوة تطوراً إيجابياً نحو احتواء التصعيد وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
وأكدت مصر أن التهدئة تمثل فرصة مهمة لإحياء المفاوضات والحوار، مشددة على ضرورة حل النزاعات بالطرق السلمية وتجنب اللجوء إلى القوة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت على أهمية احترام سيادة دول الخليج والأردن، ورفض أي اعتداءات تمس أمنها، مؤكدة ارتباط استقرارها الوثيق بأمن مصر.
وكان وزير الخارجية المصري قد أكد، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ودعم جهود الدولة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها.
ودعت مصر المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية، محذرة من مخاطر انزلاق لبنان إلى مزيد من عدم الاستقرار.














