تقارير: إصابات حرجة للزعيم الإيراني مجتبى خامنئي وسط غموض حول قدرته على الحكم

12 أبريل 2026آخر تحديث :
تقارير: إصابات حرجة للزعيم الإيراني مجتبى خامنئي وسط غموض حول قدرته على الحكم
رباب سعيد

أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لا يزال في حالة صحية حرجة نسبياً، أثناء تعافيه من إصابات خطيرة تعرّض لها جراء غارة جوية استهدفت مجمع القيادة في طهران خلال الأيام الأولى للحرب.

وبحسب المصادر، أسفرت الضربة عن مقتل والده وسلفه علي خامنئي، إلى جانب عدد من أفراد عائلته، فيما أصيب مجتبى بجروح بالغة في الوجه والساقين، استدعت خضوعه لمتابعة طبية دقيقة.

ورغم خطورة الإصابات، أشارت المصادر إلى أن خامنئي، البالغ 56 عاماً، لا يزال يحتفظ بقدراته الذهنية، ويشارك في إدارة شؤون الدولة عبر اجتماعات مع كبار المسؤولين باستخدام الاتصالات الصوتية، بما في ذلك مناقشة ملفات الحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

ويحيط غموض واسع بمكان وجوده ووضعه الصحي، إذ لم يظهر في أي صورة أو تسجيل منذ تعيينه في الثامن من مارس الماضي، عقب الهجوم الذي أدى إلى توليه المنصب، ما أثار تساؤلات داخلية وخارجية بشأن قدرته على إدارة البلاد في ظل تصعيد غير مسبوق.

وفي السياق، لم تصدر السلطات الإيرانية أي بيانات رسمية تفصيلية حول حالته، فيما اكتفى الإعلام الرسمي بالإشارة إليه بوصفه «جانباز»، وهو مصطلح يُستخدم في إيران لوصف من تعرضوا لإصابات جسيمة خلال النزاعات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران واحدة من أخطر أزماتها، بالتزامن مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار مع واشنطن، وتصاعد الضغوط العسكرية والسياسية.

ويرى محللون أن إصابة خامنئي، إلى جانب محدودية خبرته مقارنة بسلفه، قد تؤثر على توازنات السلطة داخل النظام، حيث يُتوقع أن يلعب الحرس الثوري الإيراني دوراً أكثر بروزاً في صنع القرار خلال هذه المرحلة.

وفي ظل غيابه عن الظهور العلني، تتزايد التكهنات داخل الشارع الإيراني بشأن وضعه الصحي ومن يدير فعلياً مفاصل الدولة، بينما تشير تقديرات إلى أنه قد يظهر خلال أسابيع أو أشهر، إذا سمحت حالته الصحية والظروف الأمنية بذلك

الاخبار العاجلة