طالبت الخارجية العمانية، اليوم الأحد، بالحفاظ على هدنة وقف إطلاق النار وضرورة تمديدها، من خلال مواصلة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وحث وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، عبر منشور له على منصة “إكس”، الطرفين على العمل على نجاح مساعي التهدئة، مشيراً إلى أن تحقيق النجاح قد يتطلب من جميع الأطراف تقديم تنازلات مؤلمة، ولكنها أخف وطأة من “ألم الفشل والحرب”.
وتأتي هذه الدعوة العمانية في توقيت حساس يعقب تعثر جولات تفاوضية مطولة، لتعيد التأكيد على الدور التقليدي لمسقط كوسيط يسعى لخفض التصعيد في منطقة تقع على خطوط التماس الجيوسياسية.
ويعكس هذا النداء الدبلوماسي المخاوف المتزايدة من انهيار التهدئة الهشة، حيث يضع الأطراف المتنازعة أمام مسؤولية الموازنة بين المكاسب السياسية الضيقة والتكلفة الباهظة للعودة إلى الصراع المفتوح.
وتشير تحذيرات مسقط من عواقب فشل المفاوضات، إلى أن البديل عن التفاوض لن يقتصر على الجمود السياسي فحسب، بل سيمتد ليطال استقرار أمن الطاقة والممرات المائية، مما يجعل من التنازلات المتبادلة ضرورة استراتيجية لا مفر منها لتجنب سيناريو المواجهة الشاملة.














