أفاد مسؤول عسكري لبناني رفيع المستوى لوكالة “رويترز” اليوم الأربعاء، بأن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة على طواقم إسعاف كانت تعمل على إنقاذ صحفي عالق تحت الأنقاض في بلدة الطيري جنوبي لبنان.
وأوضح المسؤول أن الجيش اللبناني سبق وأن نسق مع الجانب الإسرائيلي، عبر آلية وساطة تقودها الولايات المتحدة، من أجل تأمين ممر آمن لفرق الإنقاذ بهدف الوصول إلى الصحفي وإخلائه من منطقة الاستهداف.
تأتي هذه الحادثة في الوقت الذي تشهد فيه المناطق الحدودية الجنوبية هدنة مؤقتة لوقف إطلاق النار، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانطلاق جولة مفاوضات مباشر جديدة بين لبنان وإسرائيل.
وتعد واقعة استهداف طواقم الإسعاف، خرقا للهدنة من الجانب الإسرائيلي، في تحدي ميداني جسيم للعمليات الإنسانية، وسط تضارب في التنسيقات العسكرية الميدانية على الرغم من وجود آليات تواصل دولية.
ويؤشر هذا الاستهداف على تزايد المخاطر التي تكتنف عمل الفرق الإنسانية والإعلامية في مناطق العمليات، مما يضع جهود التنسيق عبر الوساطة الأمريكية أمام اختبار حقيقي حول مدى التزام الجيش الإسرائيلي بقواعد الاشتباك وتوفير الحماية للطواقم غير القتالية في مسرح الحرب.














