أولا ً: المشهد الإقليمي
التوتر الأمريكي الإيراني ما زال هو الحدث الأبرز. لا انفراجة حقيقية حتى الآن، رغم حديث أمريكي عن استمرار فرص التفاوض، الخلاف الرئيسي يتمحور حول الحصار البحري، وحرية الملاحة، وشروط وقف التصعيد. 
ثانيا ً: مضيق هرمز والطاقة
إيران أعلنت عملياً أن إعادة فتح المضيق الكامل مرهونة بإنهاء الضغوط البحرية الأمريكية، بينما استمرت اضطرابات الملاحة، هذا أبقى الأسواق في حالة قلق عالمي. 
ثالثاً: غزة
العمليات العسكرية مستمرة، مع تزايد الضغوط الدولية من أجل ترتيبات إنسانية أوسع ووقف دائم لإطلاق النار، دون اختراق حاسم حتى الآن.
رابعاً: السودان
الاشتباكات المتفرقة مستمرة، مع تعثر واضح في المسار السياسي، واستمرار الأزمة الإنسانية والنزوح.
خامسا ً: الاقتصاد المصري
الأسواق المحلية تتابع بحذر تطورات النفط والدولار عالميا ً، لأن أي استمرار للتوتر في الخليج يضغط على تكلفة الاستيراد والطاقة والشحن.
سادسا ً: المشهد الدولي
تركيا حذرت من أن استمرار الحرب ينعكس سلبا ً على أوروبا اقتصاديا ً، خصوصاً في ملف الطاقة والتضخم. 
سابعا ً: إشارة سريعة للأسواق
الدولار في مصر: يتحرك وفق السوق الرسمية والموازية بحسب التعاملات اليومية.
الذهب عالميا ً: مرتفع مدعوما ً بمخاوف الحرب.
النفط: فوق حاجز 100 دولار للبرميل تقريباً مع استمرار أزمة هرمز. 
ثامنا ً: خريطة التوترات الساخنة
الخليج العربي
غزة
جنوب لبنان
السودان
البحر الأحمر
المؤشر العام للتوترات الدولية: 8/10
مؤشر الخطر في الشرق الأوسط: 9/10
نظرة اليوم
المنطقة ليست في حرب شاملة الآن، لكنها أيضا ً لم تدخل مرحلة سلام، نحن أمام هدنة هشة، قابلة للاهتزاز بأي خطأ ميداني أو تشدد سياسي.
السؤال الاستراتيچي لليوم
إذا أصبحت الممرات البحرية أداة ضغط سياسي ؛؛؛ فهل يدخل العالم عصرا ً جديدا ً من الحروب الاقتصادية؟














