عون: إسرائيل واهمة إذا اعتقدت أن التدمير سيجلب لها الأمن والحل يكمن في المفاوضات

منذ ساعتينآخر تحديث :
عون: إسرائيل واهمة إذا اعتقدت أن التدمير سيجلب لها الأمن والحل يكمن في المفاوضات
فاطمة خليفة:

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن الرهان الإسرائيلي على تحقيق الأمن من خلال الانتهاكات وتدمير القرى الحدودية هو رهان خاسر، مشدداً على أن هذه السياسة جُرِّبت سابقاً ولم تفضِ إلى أية نتائج إيجابية.

 

وفي كلمة له حول تطورات الأوضاع، أوضح “عون” أن الدولة اللبنانية تبذل أقصى جهودها للوصول إلى حل للوضع الراهن بعيداً عن دوامة العنف والدماء، مؤكداً أن المفاوضات هي المسار الوحيد الممكن لتحقيق هذا الهدف. 

 

ولفت عون إلى وجود تنسيق وتشاور دائم ومستمر مع رئيسي مجلس النواب والحكومة في كافة الخطوات المتعلقة بهذا الملف.

 

وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي، شدد الرئيس اللبناني على شرط أساسي يتمثل في ضرورة تنفيذ إسرائيل لوقف إطلاق نار شامل وكامل أولاً، قبل الشروع في أي مفاوضات، كاشفاً أن بيروت لا تزال بانتظار تحديد موعد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لبدء العملية التفاوضية.

 

وأقر عون بوجود صعوبات كبيرة تعترض مساعي تحقيق الاستقرار في البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة تعمل قدر المستطاع للتخفيف من التبعات الإنسانية والاجتماعية للاعتداءات العسكرية.

 

وختم الرئيس اللبناني كلمته بالتأكيد على وجود دعم دولي وعربي لخيار المفاوضات الذي تتبناه الدولة اللبنانية، مشيراً إلى وجود إجماع وطني واسع على مستوى الشعب اللبناني حول هذا التوجه.

 

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الهجمات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف القرى والبلدات الحدودية في جنوب لبنان، وهي هجمات تتواصل على الرغم من الحديث المستمر عن مساعٍ دولية للتوصل إلى هدنة. 

 

وتثير هذه العمليات الميدانية تساؤلات حول مدى جدية الالتزام بوقف الأعمال العدائية، حيث أدت الغارات المكثفة إلى دمار واسع في البنية التحتية والمنازل، وتسببت في حركة نزوح قسري للسكان، مما يعزز حالة عدم الاستقرار ويضع المسارات الدبلوماسية تحت ضغط مستمر، خاصة مع تقاطع العمليات الميدانية مع الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار. 

الاخبار العاجلة