روان محمود
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوب سوريا، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من منازل الأهالي قبل أن تعاود الانسحاب من المنطقة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وذكرت المصادر أن قوة عسكرية مؤلفة من عدة آليات دخلت القرية وانتشرت بين الأحياء السكنية، حيث باشرت عمليات تفتيش للمنازل خلال فترة التوغل، ما أثار حالة من التوتر بين السكان.
ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من عملية توغل مماثلة في محيط قرية أم العظام بريف القنيطرة الشمالي، حيث نصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا مؤقتًا لتفتيش المارة قبل انسحابها.
وتتكرر مثل هذه العمليات في ريف القنيطرة ضمن سلسلة توغلات إسرائيلية متكررة في جنوب سوريا، في وقت تؤكد فيه دمشق أن هذه التحركات تمثل خرقًا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتطالب بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.














