رغم الغارات الأمريكية الجديدة.. روبيو: التوصل لاتفاق مع إيران قد يستغرق “بضعة أيام”

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
رغم الغارات الأمريكية الجديدة.. روبيو: التوصل لاتفاق مع إيران قد يستغرق “بضعة أيام”
فاطمة خليفة:

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء، أن صياغة الاتفاق النهائي مع إيران قد تستغرق “بضعة أيام”، وذلك بعد ساعات قليلة من شن القوات الأمريكية غارات جوية جديدة وصفها بالدفاعية في جنوب إيران.

 

وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين على متن طائرته أثناء زيارته مدينة جيبور الهندية، أن المباحثات الدبلوماسية غير المباشرة الجارية في دولة قطر تشهد مناقشات مكثفة ومتبادلة حول الصياغات الأولية للوثيقة. 

 

وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أن مضيق هرمز الاستراتيجي “يجب أن يعاد فتحه بطريقة أو بأخرى”، واصفاً الإغلاق الحالي بـ “غير القانوني والمستحيل بالنسبة للعالم”.

 

وجاءت هذه التصريحات السياسية تزامناً مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات استباقية ليل الإثنين استهدفت منصات إطلاق صواريخ وزوارق إيرانية حاولت زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز لـ “حماية القوات الأمريكية”. 

 

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني نجاح دفاعاته الجوية في إسقاط طائرة مسيرة أمريكية متطورة من طراز (MQ-9)، محذراً من أن طهران تحتفظ بحق الرد على أي خروقات للمقترح الأولي لوقف إطلاق النار الساري منذ مطلع أبريل الماضي.

 

وعلى المسار التفاوضي، يواصل الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي محادثاته في الدوحة مع رئيس الوزراء القطري؛ حيث تتركز الخلافات الراهنة حول الصياغات النهائية لآلية إلغاء العقوبات، والإفراج التدريجي عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج، مقابل التزام طهران بإعادة فتح الممر الملاحي وبدء مفاوضات زمنية محددة للتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو نقله للخارج.

 

تأتي هذه الغارات والتحركات الدبلوماسية بعد 3 أشهر من المواجهة العسكرية المفتوحة في المنطقة، والتي اندلعت إثر الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية في 28 فبراير الماضي.

 

 وتسببت هذه الجولة الجديدة من التصعيد العسكري المحدود في قفزات جديدة بأسعار النفط العالمية غداة تراجعها الطفيف، مما يضع جهود الوساطة الباكستانية والإقليمية الحالية أمام اختبار حرج لتمديد الهدنة لـ60 يوماً وتجنيب الاقتصاد العالمي موجة شلل جديدة.

الاخبار العاجلة