في تطور عسكري بالغ الخطورة ينذر باتساع رقعة المواجهة في المنطقة، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، فجر الأربعاء، تنفيذ هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في كل من البحرين والكويت والأردن، في أعقاب ضربات أميركية على أهداف داخل إيران.
وقالت مصادر رسمية بحرينية إن صافرات الإنذار دوت في عدد من المناطق، عقب إعلان استهداف قاعدة أميركية في العاصمة المنامة، فيما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة واتباع التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
وفي الكويت، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لأهداف جوية وُصفت بأنها معادية، مؤكداً في بيان عبر منصة «إكس» أن التعامل مع التهديدات جرى وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، مع التشديد على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية.
أما في الأردن، فقد أعلنت القوات المسلحة اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق، موضحة أن حطام عمليات الاعتراض سقط على أراضٍ غير مأهولة دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.
وفي المقابل، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مسؤوليته عن الهجمات، مشيراً إلى استهداف قاعدة أميركية في البحرين، وقاعدة «علي السالم» في الكويت بطائرات مسيّرة، إضافة إلى استخدام صواريخ بعيدة المدى في هجوم على مواقع في الأردن.
كما قال بيان صادر عن «الحرس الثوري» إن القوات الإيرانية نفذت ضربات سابقة على مواقع داخل الأراضي الإيرانية في مناطق جاسك وسيريك وقشم، ما أدى – بحسب البيان – إلى أضرار في منشآت اتصالات وخزانات مياه، واصفاً ذلك بأنه «رد مباشر على العدوان الأميركي».
وحذّر البيان من أن «استمرار الاعتداءات سيقابل بردود أشد وأوسع»، في إشارة إلى احتمال تصعيد إضافي خلال الساعات المقبلة.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة استنفار إقليمي واسع، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة متعددة الجبهات، مع توسع دائرة الاستهداف لتشمل قواعد ومواقع عسكرية في أكثر من دولة خليجية.














