أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الأمريكية الأخيرة على الأراضي الإيرانية إلى 35 قتيلًا وأكثر من 300 مصاب، في تصعيد جديد يعكس استمرار المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الوزارة، حسين كرمانبور، في منشور عبر منصة “إكس”، إن عدد المصابين جراء الهجمات تجاوز 300 شخص حتى الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي، موضحًا أن من بين القتلى امرأتين ومراهقًا دون سن الثامنة عشرة.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل 30 شخصًا وإصابة 260 آخرين، قبل أن ترتفع الحصيلة مع استمرار عمليات حصر الضحايا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ عدة جولات من الضربات منذ 8 يوليو، مؤكدة أن العمليات جاءت ردًا على ما وصفته باستهداف إيران سفنًا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
في المقابل، ردت القوات الإيرانية بشن هجمات استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، في خطوة وسعت دائرة المواجهة بين الطرفين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 9 يوليو أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد قائمًا، وهو ما فتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المتبادل.
ويشير استمرار ارتفاع أعداد الضحايا وتبادل الضربات بين الجانبين إلى أن فرص احتواء الأزمة ما تزال محدودة، في وقت تزداد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة والطاقة العالمية.













