رئيس الجابون يبدأ زيارة إلى فرنسا لبحث تصنيع المنجنيز ومستقبل القاعدة العسكرية الفرنسية

منذ ساعتينآخر تحديث :
رئيس الجابون يبدأ زيارة إلى فرنسا لبحث تصنيع المنجنيز ومستقبل القاعدة العسكرية الفرنسية
روان محمود

يتوجه الرئيس الجابوني بريس أوليغي نغيما إلى فرنسا، الاثنين، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تتصدرها خطط تصنيع المنجنيز محليًا، ومستقبل الوجود العسكري الفرنسي في الجابون.

أعلنت الرئاسة الجابونية أن الرئيس بريس أوليغي نغيما سيبدأ، الاثنين، زيارة رسمية إلى فرنسا تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث عدد من الملفات الثنائية، في مقدمتها مشروع تصنيع المنجنيز داخل الغابون، ومستقبل القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة ليبرفيل.

ويرافق نغيما خلال الزيارة وفد يضم مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وصحفيين، في إطار متابعة الاتفاقات التي وُقعت بين البلدين خلال زيارة ماكرون إلى ليبرفيل في نوفمبر الماضي، بحسب المتحدث باسم الرئاسة الغابونية تيوفان نزام نزي بيوغي.

وتعد الزيارة الثانية رسميًا للرئيس نغيما إلى فرنسا منذ وصوله إلى السلطة عقب انقلاب أغسطس 2023، والذي أنهى أكثر من خمسة عقود من حكم أسرة بونغو، قبل انتخابه رئيسًا للجمهورية في أبريل 2025.

ومن المنتظر أن تركز المباحثات على خطة الحكومة الغابونية لتطوير صناعة تحويل المنجنيز محليًا، بعد إعلان ليبرفيل عزمها وقف تصدير خام المنجنيز اعتبارًا من الأول من يناير 2029، بهدف تعزيز القيمة المضافة وخلق فرص عمل داخل البلاد.

كما يبحث الجانبان مستقبل “معسكر ديجول”، الذي يضم القاعدة العسكرية الفرنسية في ليبرفيل، في ظل إعادة هيكلة الوجود العسكري الفرنسي في إفريقيا، والتي خُفض بموجبها عدد القوات الفرنسية في الجابون إلى نحو 100 جندي، مقارنة بنحو 1200 جندي في السابق.

وأكدت الرئاسة الجابونية أنها تنتظر نقل ملكية الأرض المقام عليها المعسكر إلى السلطات الجابونية، تمهيدًا لإعادة تسميته وتحويله إلى مركز لتدريب قوات الدفاع والأمن الوطنية.

ومن المقرر أيضًا أن يلتقي الرئيس نغيما أبناء الجالية الجابونية في فرنسا، حيث دعت الرئاسة مختلف الأطياف السياسية إلى المشاركة في حوار مفتوح.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه الجابون انتقادات من منظمات وأوساط سياسية بشأن أوضاع الحريات العامة، في ظل استمرار القيود على شبكات التواصل الاجتماعي، واحتجاز رئيس الوزراء السابق ألان كلود بيلي بي نزي منذ أبريل الماضي على خلفية اتهامات تتعلق بالاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفيها أنصاره.

الاخبار العاجلة