أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الاثنين، عن تخفيف التوتر مع بيلاروسيا، ويتمثل في إصدار ترخيصًا يسمح بإجراء المعاملات مع ثلاث شركات بيلاروسية كبرى متخصصة في إنتاج مادة البوتاس الحيوية، تشمل كلا من شركة الأسهم المشتركة البيلاروسية للبوتاس، وشركة أغروروزكفيت، بالإضافة إلى شركة “بيلاروسكالي” العملاقة في هذا القطاع.
يعد القرار الأمريكي بادرة مكافأة على التجاوب البيلاروسي في ملف حقوق الإنسان، من خلال الاتفاق دبلوماسي الذي تم التوصل إليه عبر وساطة قادها مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد نتج عنه إطلاق سراح 123 سجينًا بعفو من الرئيس البيلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو”.
يأتي هذا التحرك بعد سنوات من الجمود حيث كانت واشنطن تستخدم العقوبات الاقتصادية، التي تستهدف قطاعات حيوية مثل البوتاس المكون الأساسي في الأسمدة العالمية، وذلك للضغط على نظام “لوكاشينكو” بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان.
يمثل هذا التراجع عن القيود التجارية فرصة لإنعاش اقتصاد بيلاروسيا، كما أنه قد يخفف الضغط عن الأسواق الزراعية العالمية التي تحتاج إلى إمدادات البوتاس، وبالتالي يراقب المجتمع الدولي عن كثب ما إذا كانت هذه الخطوة ستفتح الباب لتعاون أوسع، أم أنها صفقة أمريكية منفردة.














