تجد إيران نفسها محاطة بإشارات متصاعدة تنذر بإمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في المنطقة، في وقت تتوقع فيه أنقرة أن تكون إسرائيل أكثر اندفاعاً من الولايات المتحدة لإشعال فتيل التصعيد مجدداً.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن هناك «مؤشرات واضحة» تفيد بأن إسرائيل لا تزال تسعى لشن هجوم على إيران، محذراً من أن أي مواجهة عسكرية ستفتح «أبواباً واسعة من عدم اليقين» على مستوى المنطقة بأكملها.
وفي السياق نفسه، أشارت تقديرات إسرائيلية، أمس، إلى أن حجم الانتشار العسكري الأميركي في منطقة الشرق الأوسط بلغ أعلى مستوياته هذا الأسبوع، مرجحة أن يشكل هذا الانتشار منصة محتملة لشن هجوم واسع يستهدف إيران، أو أداة ضغط عسكري وسياسي لدفع طهران نحو القبول باتفاق نووي بشروط أكثر تشدداً.
في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده في حالة تأهب قصوى، محذراً من أن أي تحرك عسكري ضد إيران سيُقابل برد غير مسبوق، وسيُعد بمثابة «حرب شاملة»، في ظل استعدادات دفاعية متصاعدة تحسباً لأي سيناريو محتمل.














