تعقيدات تعرقل ملف الخروج الآمن لقادة «حماس» من قطاع غزة

25 يناير 2026آخر تحديث :
تعقيدات تعرقل ملف الخروج الآمن لقادة «حماس» من قطاع غزة
رباب سعيد:

تواجه قضية الخروج الآمن لقادة ونشطاء حركة «حماس» من قطاع غزة صعوبات متزايدة، في ظل اشتراطات إسرائيلية تصفها مصادر مطلعة بـ«المعقدة»، وتشمل نزع سلاح الحركة، وتفكيك بنيتها التنظيمية، وإنهاء حكمها في القطاع.

وأكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن زيارة كانت مقررة لوفد من «حماس» من غزة، لبحث ملف سلاح الحركة وأجهزتها الأمنية، جرى إلغاؤها في اللحظات الأخيرة، من دون الإعلان عن أسباب رسمية. وفي المقابل، رجحت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة خروج عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم سابقاً في صفقة جلعاد شاليط إلى مصر، على أن يتم نقلهم مباشرة منها إلى دولة ثالثة.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة وجود خيار «الخروج الآمن» لقادة ونشطاء من «حماس» مقابل تسليم سلاحهم، ضمن ترتيبات سياسية وأمنية أوسع تتعلق بمستقبل القطاع. غير أن قيادياً بارزاً في الحركة نفى هذه الطروحات، مشدداً على أن مسألة تسليم السلاح أو مغادرة القادة لم تُطرح رسمياً على الحركة.

وفي سياق متصل، وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أمس، إلى إسرائيل، في زيارة تهدف إلى الدفع بخطط ما يُعرف بـ«غزة الجديدة»، ومحاولة التوصل إلى تفاهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن فتح معبر رفح، وتذليل العقبات التي تعيق تشغيله، في ظل ضغوط إنسانية ودولية متزايدة.

الاخبار العاجلة