حذر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، من أن أي حرب جديدة تستهدف إيران من شأنها إشعال المنطقة بأكملها، مؤكداً أن حزبه سيكون في دائرة الاستهداف في حال وقوع أي عدوان أميركي أو إسرائيلي على طهران، وأنه لن يقف على الحياد في مثل هذا السيناريو.
وقال “قاسم”، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين، عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها حزب الله، أن العدوان لا يفرق بين أطراف محور المقاومة، مشدداً على أن الحزب معني بشكل مباشر بما يجري في المنطقة، ومصمم على الدفاع عن نفسه في مواجهة أي تهديد محتمل.
وانتقد الأمين العام لحزب الله ما وصفه بـ”السلام بالقوة”، معتبراً أنه ليس سوى غطاء للطغيان والاستعمار، ومؤكداً أن ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية يعكس وحشية الاحتلال الإسرائيلي وشركائه الغربيين، ولا يمكن تبريره تحت ذريعة الأمن.
وفي سياق متصل، اعتبر “قاسم” أن تهديدات الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” للمرشد الإيراني “علي خامنئي” لا تستهدف شخصاً بعينه، بل تمثل تهديداً لملايين الأتباع الذين يرون فيه مرجعاً روحياً وقائداً، مؤكداً أن هذه المواقف تكشف طبيعة ما وصفه بالاستكبار العالمي.
وأشار إلى أن سردية المقاومة تقوم على التمسك بالحق والدفاع عن الأرض، في مقابل سردية القوى الكبرى التي تسعى إلى فرض واقعها بالقوة، لافتاً إلى أن الأمل لا يزال قائماً في منع أي عدوان جديد، مع الاستعداد الكامل لخوض معركة الدفاع إذا فُرضت.














