أعلن نائب الرئيس الأمريكي، “جي دي فانس”، أن العملية العسكرية التي استهدفت قلب العاصمة الفنزويلية وانتهت باختطاف الرئيس “نيكولاس مادورو” وزوجته، جاءت لفرض واقع جديد ينهي حقبة “نهب النفط” وتهريب المخدرات.
أكد “فانس” أن هذا التحرك العنيف يثبت أن الرئيس “ترامب” يعني ما يقول، مشدداً على أن الإقامة في القصور الرئاسية لم تعد توفر حصانة لمن تلاحقهم اتهامات الإرهاب في المحاكم الأمريكية، معتبراً أن العملية هي تطهير للمنطقة من كارتيلات المخدرات.
تعكس الضربة الأمريكية رغبة ترامب في حسم ملف الطاقة العالمي بالسيطرة المباشرة على احتياطيات فنزويلا الضخمة، حيث تبرر الإدارة الأمريكية هجومها بكونه استرداداً لموارد شركاتها التي جرى تأميمها سابقاً.
بينما يساق مادورو لمواجهة القضاء الأمريكي، تعيش المنطقة حالة من الصدمة والترقب، إذ يرى مراقبون أن الهجوم يمثل سابقة تاريخية في إسقاط الرؤساء بالقوة العسكرية المباشرة لتأمين مصالح اقتصادية.
على الجانب الآخر يثير الصمت الروسي والصيني علامات استفهام واسعة حول حقيقة موقفهم الداعم لمادورو، فلم يتبقى للحليفين سوى التنديد والشجب، في الوقت الذي تندفع فيه اولايات المتحدة بقوة نحو أمريكا اللاتينية لتسوقها نحو المجهول، وسط مخاوف من أن يتحول الصراع على النفط إلى مواجهة إقليمية دموية لا تبقي أحداً في مأمن.














