روى مصدر موثوق في تصريحات خاصة ل”العربي الأفريقي” اللحظات الأخيرة في حياة سيف الإسلام معمر القذافي قبل اغتياله، فقد ارتقى سيف الإسلام القذافي إلى جوار ربه عشية الأمس، وهو صائمٌ في ختام الأيام البيض. لم تمنع حرمة الدم ولا قدسية الصيام يد الغدر من تمزيق سكون استراحته الخاصة
في لحظة غادرة لدكتور وهو واقف في وسط الاستراحة ، وبينما كان رفيقه نائماً والطباخ يجهز مائدة الإفطار، باغت القتلة الشهيد بـ ثلاث رصاصات غادرة من مسدس مزود بـ كاتم للصوت واحدة في الرأس واثنتان في الرقبة
تقع الاستراحة في منطقة معزولة يصعب الوصول إليها أو تحديد مكانها، مما يضع علامات استفهام كبرى ويؤكد أن الجريمة لم تكن وليدة صدفة، بل خيانة طعنت الظهر من دائرة ضيقة كانت تعلم تفاصيل المكان وتحركاته رغم هدوء المكان، إلا أن شبكة الكاميرات المحيطة وثقت كل شاردة وواردة اذا لم يتم التلاعب بيها
ومنذ ليلة أمس وحتى صباح اليوم ، يباشر وفد رفيع المستوى من مكتب النائب العام فحص التسجيلات وتحليل كافة المعطيات لفك شفرات هذه الجريمة النكراء











