التلفزيون الإيراني يصف مجتبى خامنئي بـ “الجريح” ويؤكد إصابته في غارات طهران

9 مارس 2026آخر تحديث :
التلفزيون الإيراني يصف مجتبى خامنئي بـ “الجريح” ويؤكد إصابته في غارات طهران
فاطمة خليفة:

​أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الاثنين، تعرض المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي لإصابات وصفتها تقارير إعلامية بـ “الخطيرة”، وذلك خلال الهجمات الجوية التي استهدفت مجمع “بيت الرهبر” في طهران مؤخراً.

 

وجاء هذا التأكيد من خلال إطلاق لقب “جانباز رمضان” (أي جريح أو مصاب حرب رمضان) على خامنئي الابن في البيانات الرسمية الصادرة عقب تنصيبه، وهو المصطلح الذي يستخدمه النظام الإيراني تقليدياً لوصف القادة الذين تعرضوا لإصابات جسدية دائمة في المعارك.

 

​تأتي هذه الأنباء بعد ساعات من تنصيبه مرشدا أعلى للبلاد، حيث كان مصير مجتبي مجهول لعدة أيام عقب الضربة الجوية التي استهدفت مقر إقامة والده في 28 فبراير الماضي.

 

وكانت تقديرات استخباراتية إسرائيلية وأمريكية قد أشارت في 7 مارس إلى أن مجتبى “أصيب لكنه لا يزال على قيد الحياة”، وهو ما أكدته طهران ضمنياً اليوم عبر استبدال الألقاب الدينية المعتادة بلقب يركز على تضحياته الجسدية في المواجهة الحالية.

​يعد الاعتراف الرسمي بالإصابة تحولاً في سياسة التكتم الإيرانية، ويهدف إلى قطع الطريق على الشائعات التي تحدثت عن “عجز كامل” للمرشد الجديد.

 

من الناحية الرمزية، فإن ربط اسم مجتبى بلقب “الجانباز” (المصاب) يمنحه شرعية عسكرية فورية داخل صفوف الحرس الثوري، ويصوره كقائد يشارك المقاتلين في الميدان جراحهم، مما قد يخفف من حدة الانتقادات الداخلية لعملية التوريث.

​ويشير الإعلان عن الإصابة في هذا التوقيت الحساس، إلى أن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي قد تفرض عليه إدارة البلاد من “غرف عمليات محصنة” لفترة طويلة، بعيداً عن الظهور العلني المباشر.

 

هذا الوضع قد يجعل “مجلس خبراء القيادة” وقادة الحرس الثوري يمارسون دوراً أكبر في اتخاذ القرار الفعلي تحت غطاء شرعية “المرشد المصاب”، مما يعزز من فكرة القيادة الجماعية في ظل الأزمة الراهنة.

الاخبار العاجلة