أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور “بدر عبد العاطي”، على ضرورة تضافر الجهود الدولية لخفض التصعيد الإقليمي، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه اليوم الخميس من نظيره الصيني “وانغ يي”، استعرض خلاله الوزيران التداعيات الخطيرة لاستمرار العمليات العسكرية على استقرار المنطقة والعالم.
وشدد “عبد العاطي” على الموقف المصري الراسخ الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، محذراً من أن إطالة أمد النزاع الراهن تزيد من معاناة الشعوب وتلحق خسائر فادحة بالاقتصاد الإقليمي، في وقت أكد فيه الجانب الصيني تقديره للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في دعم الأمن والاستقرار.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكي الإسرائيلية على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني السابق وتصاعد المواجهة العمليات العسكرية المباشرة بين طهران وحلفاء واشنطن بالمنطقة.
تسعى القاهرة عبر شراكتها الاستراتيجية مع بكين إلى بناء جبهة دولية تضغط باتجاه تغليب المسار الدبلوماسي وعودة مسار التفاوض، لتجنب سيناريو الحرب الشاملة التي تهدد الممرات المائية وإمدادات الطاقة العالمية.
ويشير هذا التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة وبكين إلى رغبة مصرية في تنويع قنوات الوساطة الدولية والاستفادة من الثقل الصيني في مجلس الأمن لفرض تهدئة تمنع المساس بسلامة الدول العربية وأراضيها.














