حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من التهديدات المتزايدة التي يواجهها المدنيون في قطاع غزة جراء استمرار القصف الإسرائيلي للمناطق السكنية، مشدداً على أن معبر “كرم أبو سالم” لا يزال المنفذ الوحيد المتاح لدخول المساعدات، وهو ما لا يكفي لتلبية الاحتياجات المتفاقمة.
وفي سياق متصل، أدانت منظمة “اليونيسف” مقتل طفلين (5 و7 سنوات) برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن معدل الضحايا من الأطفال منذ مطلع 2025 وصل إلى طفل واحد أسبوعياً.
تشهد الأراضي الفلسطينية منذ يناير 2025 تصعيداً حاداً؛ حيث سجل مقتل 65 طفلاً وإصابة أكثر من 760 آخرين في الضفة الغربية وحدها، أغلبهم بالذخيرة الحية، مما يضع إسرائيل تحت ضغوط دولية للمحاسبة الشفافة وردع العنف ضد القصر والبنية التحتية المدنية.
استمرار الاعتماد على معبر حدودي واحد مع تصاعد وتيرة استهداف المدنيين والأطفال يؤدي إلى تعقيد عمليات الإغاثة الدولية، ويحول الأزمة من نقص في الإمدادات إلى كارثة إنسانية ونفسية طويلة الأمد ستؤثر على جيل كامل من الناجين الذين يعانون من إعاقات وصدمات عميقة.














