تابع أيضا: تطورات (الحرب على إيران) تغطية مباشرة (الجمعة 3 إبريل 2026)
21.33: عاجل..اليمن يدخل على خط المواجهة ويقصف مطار اللد بتل أبيب
أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، التابعة لميلشيا الحوثيين، مساء اليوم السبت، استهداف مطار اللد في تل أبيب.
وذكرت الجماعة في بيان لها أنها أطلقت صاروخ باليستي انشطاري وطائرات مسيرة، استهدفت عدة مناطق جنوب إسرائيل.
ووصفت القوات الحوثية هذه العملية بالناجحة، مؤكدة أنها جاءت بالاشتراك مع حرس الثورة والجيش الإيراني وحزب الله في لبنان.
21.11: ترامب يمهل إيران 48 جديدة لفتح مضيق هرمز
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، تهديداً مباشراً بتصعيد عسكري واسع ضد إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز الملاحي.
للتفاصيل: ترامب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أو مواجهة “الجحيم”
21.3: إيران تهاجم مطار بن غوريون بموجة جديدة من المسيرات
أعلن الجيش الإيراني، مساء اليوم، عن إطلاق رشقة جديدة من الطائرات المسيرة استهدفت مواقع استراتيجية في إسرائيل، وفي مقدمتها مطار بن غوريون الدولي.
وبحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، جاء الهجوم ضمن سلسلة ضربات منسقة تهدف إلى تعطيل المرافق الحيوية للكيان الصهيوني، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية وإطلاق صافرات الإنذار في منطقة تل أبيب والوسط.
يعد استهداف مطار بن غوريون محاولة مباشرة لفرض حصار جوي وعزل الداخل عن الخارج، وهو تكتيك يهدف إلى ضرب الروح المعنوية وشل الحركة الاقتصادية والعسكرية المتصلة بالإمدادات الخارجية.
تأتي هذه الهجمات، رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نفطية وبتروكيميائية في إيران فجر اليوم.
وتعد الطائرات المسيرة بعيدة المدى (مثل طراز “شاهد”) من الأسلحة القادرة على التحليق لفترات طويلة وتغيير مساراتها لتجنب الرادارات، وهو ما يسجل نجاحا نسبيا في الوصول إلى أهداف حساسة داخل مدن المركز الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة.
ومع استمرار إغلاق المجال الجوي في عدة دول بالمنطقة نتيجة هذه الرشقات، يبدو أن المواجهة تتجه نحو التصعيد، حيث يسعى كل طرف لإثبات قدرته على الوصول إلى أهداف الطرف الآخر الأكثر تحصيناً وأهمية استراتيجية.
20.1: إسرائيل تستهدف المجمع البتروكيميائي في ماهشهر جنوب إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن مهاجمة بنى تحتية حيوية في مجمع “ماهشهر” البتروكيميائي جنوب غربي إيران.
وأوضح المتحدث العسكري أن الغارات استهدفت منشآت مسؤولة عن إنتاج وتصدير مواد كيميائية تستخدم في الأغراض العسكرية التابعة للنظام الإيراني، فيما أكدت تقارير محلية وقوع انفجارات في عدة شركات بتروكيميائية بالمنطقة وإصابة 5 أشخاص على الأقل.
يعد مجمع ماهشهر من أكبر أقطاب الصناعة البتروكيميائية في الشرق الأوسط، وتعتبره إسرائيل شرياناً رئيسياً لدعم القوات المسلحة الإيرانية بالموارد الأولية والتمويل اللازم لاستمرار التصعيد في المنطقة ومضيق هرمز.
وتسعى تل أبيب من خلال استهداف مجمع ماهشهر إلى تجفيف منابع تمويل العمليات العسكرية الإيرانية وشل قدرة النظام على تصدير المشتقات الكيميائية التي تدخل في صناعة الوقود الصاروخي والمتفجرات، مما يضع ضغوطاً اقتصادية مباشرة على طهران في ظل توسع رقعة الحرب.
وتأتي هذه الضربة في الأسبوع السادس من المواجهة المباشرة التي اندلعت في فبراير الماضي، وبعد أيام قليلة من توجيهات القيادة السياسية في تل أبيب للجيش بتركيز الضربات على “العمود الفقري للاقتصاد الإيراني”.
ومع استهداف الموانئ والمجمعات الكيميائية، يزداد احتمال قيام طهران بردود فعل تستهدف مصالح اقتصادية مماثلة، في الدول الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية وخاصة دول الخليج العربي، مما قد يؤدي إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد الكيميائي.
17.51: غارة إسرائيلية تستهدف محيط بلدة برعشيت جنوبي لبنان
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، صباح اليوم السبت، غارة جوية استهدفت أطراف بلدة برعشيت في جنوب لبنان.
وتأتي هذه الغارة ضمن موجة جديدة من القصف الجوي والمدفعي الذي طال عدة قرى لبنانية، وسط استمرار تحليق الطائرات المسيرة في أجواء المنطقة، دون ورود تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية داخل البلدة.
تهدف الغارة على لتأمين الحدود الشمالية وتدمير ما يصفه الجيش الإسرائيلي بالبنى التحتية العسكرية لحزب الله. ا
وتعد بلدة برعشيت نقطة جغرافية هامة في قضاء بنت جبيل، وهي منطقة تشهد مواجهات محتدمة منذ إعلان إسرائيل عن بدء عملياتها البرية المحدودة في 16 مارس، مما جعلها هدفاً متكرراً للغارات الجوية والتمشيط المدفعي.
يشير استمرار القصف المركز على قرى الخط الثاني مثل برعشيت إلى محاولة إسرائيلية لفرض منطقة عازلة خالية من التحركات العسكرية، وهو ما قد يؤدي إلى مزيد من موجات النزوح للسكان نحو الشمال.
17.27: قنبلة صاروخية تسقط قرب وزارة الدفاع في تل أبيب
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عن سقوط قنبلة ناتجة عن صاروخ انشطاري في منطقة قريبة من مقر وزارة الدفاع وسط تل أبيب.
وأوضحت إذاعة الجيش أن الصاروخ، الذي انشطر في الجو، تسبب في تناثر شظايا ومتفجرات في مواقع حيوية بالمدينة، مما أدى إلى استنفار أمني واسع وإغلاق للطرق المحيطة بالمركز العسكري الاستراتيجي.
ويعكس وصول المقذوفات إلى محيط وزارة الدفاع، خرقاً أمنياً متقدما، كونه يستهدف القلب النابض للقرار العسكري في إسرائيل.
وتعد الصواريخ التي تتفرع منها قنابل صغيرة، تقدما لافتا للمنظومة الهجومية لطهران وحزب الله، إذا تستطيع هذه الصواريخ تجاوز فعالية القبة الحديدية من خلال “الإغراق” وتشتيت منظومات الاعتراض، مما يرفع من مستوى الخطر في المناطق الحيوية والمراكز السيادية.
تأتي هذه الرشقة ضمن موجة تصعيد غير مسبوقة بين طهران وتل أبيب بدأت منذ فبراير الماضي، حيث باتت الصواريخ بعيدة المدى سلاحاً أساسياً في هذه المواجهة.
وتتميز هذه الفئة من الصواريخ بقدرتها على نشر متفجرات في مساحة واسعة قبل اصطدام الرأس الرئيسي بالأرض، وهو تكتيك عسكري يصعب من مهمة الدفاع الجوي في حماية الأهداف الحيوية داخل المدن الكبرى.
16.55: إيران تستهدف سفينة تابعة لإسرائيل في مضيق هرمز
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم السبت، بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري هاجمت سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل بطائرة مسيرة أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أدى إلى نشوب حريق على متنها.
وأكدت المصادر الملاحية، أن السفينة المستهدفة ناقلة الحاويات “MSC Ishyka”.
يعكس هذا الهجوم استراتيجية طهران الجديدة لإدارة الممرات المائية الحيوية، حيث حولت مضيق هرمز إلى منطقة عمليات عسكرية يهدف بالدرجة الأولى إلى الضغط على الاقتصاد العالمي ورفع تكاليف التأمين البحري، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحدي الخيار بين العمل على وقف الحرب الأمريكي الإسرائيلية على إيران وبين تأمين سلاسل الإمداد التي يمر 20% من نفط العالم عبرها.
وتشهد المنطقة حالة من النزاع المفتوح منذ الهجوم الجوي المشترك الأمريكي-الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير الماضي.














