كشفت وزارة الخارجية الإيرانية عن وجود اتصالات مكثفة تجريها طهران مع الجانب اللبناني لضمان الالتزام الشامل بوقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة على كافة المحاور.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، في تصريح من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أن هذه الجهود تهدف إلى حماية التفاهمات الحالية ومنع أي خروقات ميدانية قد تهدد المسار الدبلوماسي القائم.
وفي سياق متصل، توافق المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون بمشاركة الجانب الباكستاني في المحادثات الحالية، على هدنة لوقف النار لمد أسبوعين تشمل لبنان.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تعقيدات سياسية تعيشها بيروت، حيث برزت مؤخراً مواقف حازمة من الرئاسة اللبنانية تؤكد رفضها القاطع لأي محاولة للتفاوض باسم الدولة اللبنانية، مشددة على استقلالية القرار السيادي في المحادثات المتعلقة بمستقبل البلاد.
ويعكس هذا التباين خلفية معقدة لجهود التهدئة؛ فبينما تحاول طهران لعب دور الضامن ميدانياً لتعزيز موقفها التفاوضي في إسلام آباد، يصر لبنان على فصل مساره الدبلوماسي عن مفاوضات باكستان، داعيا لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل.












