أكد مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، تمسك بلاده ببرنامجها النووي معتبراً إياه مساراً “سلمياً” لا غنى عنه، وسط حال من الضبابية حول أجندة الجولة الجديدة من المفاوضات بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي تصريحات لفردوسي بور، ردا على مقترحات واشنطن لتسليم اليورانيوم المخصب، شدد المسؤول الإيراني على أن طهران لن تسلم اليورانيوم المخصب أبدا إلى الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها العدو الأول لإيران.
وأضاف “فردوسي بور”، أن الوفد الإيراني المفاوض في حال توجهه إلى باكستان، لن يضع في أجندته تسليم اليورانيوم المخصب إلى واشنطن أو أي دولة أخرى، معتبرا أن نشاط تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية يعد حقاً أصيلاً لطهران بصفتها عضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT).
وكشف “فردوسي” عن عدم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات، مشيراً إلى أنه “لم يتم حتى الآن تحديد أي وفد إيراني للتوجه إلى باكستان”.














