اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيرة خارجية الإكوادور، ماريا فرناندا إسبينوزا، رئيسةً لها، لتصبح أول امرأة من أمريكا اللاتينية تتولى هذا المنصب، ورابع امرأة في تاريخ المنظمة تترأس هذه الهيئة الدولية.
ومن المقرر أن تباشر إسبينوزا مهامها رسميًا مع بداية سبتمبر المقبل، وسط تعهدات بدعم قضايا المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين على المستوى العالمي.
وأكدت إسبينوزا، في أول تصريحات لها عقب انتخابها، أن فوزها يمثل انتصارًا لجميع النساء، خاصة العاملات في المجال السياسي، مشددة على التزامها بالدفاع عن حقوق النساء والفتيات، لا سيما اللواتي يتعرضن للتمييز والعنف.
وأوضحت أن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يمثلان أولوية أساسية للمجتمع الدولي، معربة عن دعمها للفتيات والشابات الطامحات للحصول على فرص تعليم وعمل متكافئة.
وجاء انتخابها بعد حصولها على 128 صوتًا، مقابل 62 صوتًا لمنافستها سفيرة هندوراس لدى الأمم المتحدة.
من جانبه، هنأ أنطونيو جوتيريش إسبينوزا، مشيدًا بخبرتها في قضايا المرأة والسكان الأصليين وتغير المناخ، معربًا عن ثقته في أن انتخابها سيسهم في تعزيز المساواة بين الجنسين داخل المنظمة.
ويُنظر إلى هذا الاختيار باعتباره خطوة مهمة نحو تمكين المرأة في مواقع صنع القرار الدولي، وتعزيز حضورها في المؤسسات متعددة الأطراف.














