عراقجي ينهي جولته الإقليمية بالعودة إلى باكستان مجددا وسط غموض حول مصير المفاوضات

منذ ساعتينآخر تحديث :
عراقجي ينهي جولته الإقليمية بالعودة إلى باكستان مجددا وسط غموض حول مصير المفاوضات
فاطمة خليفة:

يواصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حراكاً دبلوماسياً لافتاً عبر محطات إقليمية عدة؛ حيث أجرى مباحثات في مسقط مع سلطان عُمان، قبل أن يشد رحاله مجدداً نحو باكستان في مسعى متجدد للدفع باتجاه وقف إطلاق النار. 

 

تأتي هذه التحركات وسط مناخ مشحون، حيث أعلنت البحرية الأمريكية عن اعتراض سفينة في المياه الدولية قالت إنها كانت في طريقها لنقل شحنات مرتبطة بإيران، وهو ما يعكس استمرار حالة التوتر البحري الموازي للمسارات السياسية.

 

وبينما يتصدر عراقجي واجهة الاتصالات، تشهد القنوات الخلفية نشاطاً موازياً، إذ تجري تركيا مشاورات مكثفة مع المفاوضين الأمريكيين في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة التصعيد. 

 

في المقابل يشهد البيت الأبيض توترا متصاعدا، نتيجة الحادث الأخير، وخفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة غموضه، مستبعداً وجود دور إيراني مباشر فيها، في موقف قد يُقرأ كإشارة إلى رغبة واشنطن في عدم توسيع دائرة المواجهة المباشرة.

 

تأتي هذه التحركات في وقت تبدو فيه طهران محاصرة بين رغبتها في تأمين اختراق دبلوماسي عبر وسطاء إقليميين كعُمان وباكستان، وبين تعقيدات الميدان العسكري والسياسي الذي تفرضه واشنطن وحلفاؤها، مما يجعل من مساعي “وقف إطلاق النار” معركة دبلوماسية بقدر ما هي أمنية، في ظل حسابات لا تزال تتأرجح بين التصعيد والاحتواء.

الاخبار العاجلة