دعا رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كافة الأطراف إلى التجاوب مع جهود الوساطة القائمة بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً ضرورة معالجة جذور الأزمة عبر الحوار للوصول إلى اتفاق مستدام.
وشدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، على أهمية فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، محذراً من استخدامها كأداة للمساومة لما لذلك من تداعيات سلبية على الأمن الدولي وإمدادات الطاقة والغذاء.
تتزامن الدعوات القطرية مع دخول الحصار البحري على إيران حيز التنفيذ، مما يهدد بتعطيل سلاسل الإمداد العالمية، في ظل المؤشرات التي توحي بصعوبة الفصل بين المسارين العسكري والاقتصادي في الوقت الراهن.
وتشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز حول محاولة صياغة “قواعد اشتباك اقتصادية” تضمن استمرار تدفق التجارة الدولية مقابل تنازلات سياسية، وهو ما يضع الوساطة القطرية أمام اختبار معقد لموازنة الضغوط الأمريكية مع المخاوف الأمنية الإيرانية.














