تعليق صفقة أسلحة امريكية لتايوان.. هل تغازل واشنطن الصين؟

منذ 12 دقيقةآخر تحديث :
(FILES) US President Donald Trump (L) shake hands with his Chinese counterpart Xi Jinping as they leave after their talks at the Gimhae Air Base, located next to the Gimhae International Airport in Busan on October 30, 2025. Xi held a phone call with Trump on February 4, 2026, Beijing's state media said without immediately providing further details. The call came just after Xi spoke to Russian leader Vladimir Putin in a video call, where the two countries hailed their "stabilising" ties in the face of a turbulent world. (Photo by ANDREW CABALLERO-REYNOLDS / AFP)
(FILES) US President Donald Trump (L) shake hands with his Chinese counterpart Xi Jinping as they leave after their talks at the Gimhae Air Base, located next to the Gimhae International Airport in Busan on October 30, 2025. Xi held a phone call with Trump on February 4, 2026, Beijing's state media said without immediately providing further details. The call came just after Xi spoke to Russian leader Vladimir Putin in a video call, where the two countries hailed their "stabilising" ties in the face of a turbulent world. (Photo by ANDREW CABALLERO-REYNOLDS / AFP)
فاطمة خليفة:

أعلن وزير البحرية الأمريكي بالإنابة “هونج كاو”، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن الولايات المتحدة قررت تعليق صفقة أسلحة مخصصة لتايوان مؤقتًا، بهدف ضمان توافر الذخائر اللازمة للعمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران.

 

وقال هونج كاو إن الإدارة الأمريكية تراجع مخزونها من الذخائر لضمان تلبية احتياجات العمليات الجارية ضد إيران، والتي تحمل اسمًا رمزيًا داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، مؤكدًا أن مبيعات السلاح الخارجية ستستأنف لاحقًا عندما تسمح الظروف بذلك.

 

ويأتي القرار في الوقت الذي تصيغ فيه واشنطن وبكين علاقاتهما السياسية والاقتصادية من جديد بناء على الزيارة الأخيرة التي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 من جانبها، قالت الرئاسة التايوانية إنها لم تتلق أي إخطار رسمي من واشنطن بشأن أي تعديل أو تعليق للصفقة، التي ظلت قيد الانتظار لعدة أشهر.

 

وتشمل الصفقة، البالغة قيمتها 14 مليار دولار، أنظمة دفاع جوي وصواريخ أرض–جو، بينها منظومات “باك-3” التي تنتجها شركة “لوكهيد مارتن”، وفق تقارير سابقة.

 

ويعيد القرار فتح التساؤلات حول توازن الأولويات الأمريكية بين التزاماتها العسكرية في الشرق الأوسط، وملفاتها الاستراتيجية في آسيا، في ظل استمرار التوتر مع الصين التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها وترفض صفقات السلاح الموجهة إليها، فهل كانت الصفقة التايوانية أولى ضحايا الزيارة الأمريكية لبكين؟

الاخبار العاجلة