تستعد حركة فتح لعقد مؤتمرها الثامن في 14 مايو (أيار) الجاري، بمشاركة أعضائها في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب مصر ولبنان، وسط مخاوف من أن تمنع إسرائيل أعضاء الخارج من الوصول إلى رام الله.
وقال القيادي في الحركة تيسير نصر الله، عضو المجلس الثوري، إن 2514 عضواً استوفوا شروط المشاركة في المؤتمر، الذي يُعقد في مرحلة حساسة سياسياً وتنظيمياً.
ويأتي المؤتمر في وقت يعمل فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ترتيب أوضاع السلطة وضمان انتقال سلس للقيادة، في ظل غياب أفق سياسي واضح، وتحديات متزايدة تواجه السلطة الفلسطينية ومشروعها الوطني.
ومن المقرر أن يشهد المؤتمر انتخاب لجنة مركزية جديدة، وهي أعلى هيئة قيادية في الحركة، إلى جانب انتخاب مجلس ثوري جديد، ما يمنحه أهمية خاصة في إعادة تشكيل مراكز القرار داخل «فتح».
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القيادة التي ستفرزها نتائج المؤتمر قد تضطلع بدور محوري في رسم ملامح النظام السياسي الفلسطيني في المرحلة المقبلة، وسط تحولات داخلية وضغوط إقليمية ودولية متزايدة.














