وصل وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إلى واشنطن، اليوم الجمعة، لإجراء مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في زيارة تأتي وسط تسارع المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب مع إيران، واستمرار الجهود الإقليمية للتوصل إلى اتفاق يمدد الهدنة الحالية ويمنع اتساع المواجهة في المنطقة.
تتناول المحادثات المرتقبة بين دار وروبيو آخر تطورات المفاوضات المرتبطة بالحرب، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية لإحياء تفاهم مؤقت بين واشنطن وطهران بشأن الملاحة في مضيق هرمز ووقف التصعيد العسكري.
وتأتي الزيارة بعد أيام من تقارير تحدثت عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم أولي لتمديد الهدنة المعلنة منذ أبريل الماضي لمدة 60 يومًا إضافية، مع استمرار الخلافات حول بعض البنود المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
مازال الاتفاق ينتظر الموافقة النهائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أكدت وسائل إعلام إيرانية أن التفاهمات لم تحسم بصورة كاملة حتى الآن.
وخلال الأشهر الماضية، برزت باكستان كأحد أبرز الوسطاء في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد التحركات التي قادها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، والتي حظيت بإشادة أمريكية وصينية باعتبارها جزءًا من جهود احتواء التصعيد في المنطقة.
وتسعى إسلام آباد إلى لعب دور أكبر في ترتيبات التهدئة الإقليمية، خصوصًا مع المخاوف المتزايدة من تأثير استمرار الحرب على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة، في ظل الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية.
ومن المقرر أن يلتقي “دار” نظيره الأمريكي في واشنطن قبل أن يعود إلى باكستان في وقت لاحق اليوم، بحسب ما نقلته رويترز عن مصادر دبلوماسية باكستانية.














