قُتل خمسة من المواطنين العرب في إسرائيل، اليوم الأحد، في حوادث منفصلة شملت انفجار سيارتين وإطلاق نار في عدد من المدن، في تصعيد جديد لأعمال العنف التي تشهدها البلدات العربية، وفق ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.
وفي مدينة يافا، لقي رجل في الأربعينيات من عمره مصرعه إثر انفجار سيارة، بينما أُصيب نجله البالغ ستة أعوام، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث ذو خلفية جنائية.
وفي حادث منفصل بمدينة حولون جنوب تل أبيب، انفجرت سيارة أخرى، ما أسفر عن إصابة رجل بجروح خطيرة توفي لاحقًا في المستشفى. وقال قائد شرطة منطقة تل أبيب، اللواء حاييم سرغروف، إن الضحية كان معروفًا لدى أجهزة الشرطة بسبب تورطه في نزاعات سابقة.
وفي مدينة الطيبة وسط إسرائيل، قُتل رجل وأُصيب آخر في إطلاق نار، بينما رجحت الشرطة أن يكون الحادث ناجمًا عن خلاف عائلي.
وبعد ساعات، شهدت مدينة قلنسوة المجاورة حادث إطلاق نار آخر أسفر عن مقتل رجلين، فيما أوضحت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير أيضًا إلى أن الجريمة مرتبطة بنزاع عائلي.
وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد غير مسبوق لمعدلات الجريمة داخل البلدات العربية في إسرائيل، حيث تنشط عصابات الجريمة المنظمة التي تمارس عمليات ابتزاز وفرض إتاوات على أصحاب المصالح التجارية، وتلجأ إلى العنف ضد الرافضين أو العاجزين عن الدفع.
وبحسب جمعية “مبادرات إبراهيم”، وهي منظمة إسرائيلية غير حكومية تُعنى بتعزيز المساواة بين العرب واليهود، ارتفع عدد القتلى من المواطنين العرب جراء أعمال العنف منذ بداية العام إلى 142 قتيلاً، بزيادة تبلغ نحو 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكان عام 2025 قد سجل أعلى حصيلة لجرائم القتل في المجتمع العربي داخل إسرائيل، بعدما بلغ عدد الضحايا ما لا يقل عن 252 شخصًا، وسط اتهامات متكررة من قيادات المجتمع العربي للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مكافحة الجريمة المنظمة وملاحقة مرتكبيها.














