أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري زيارة مرتقبة إلى سوريا، في أول زيارة لرئيس دولة غربية منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024، في خطوة يُنظر إليها على أنها قد تمثل تحولًا في مسار العلاقات بين دمشق والعواصم الغربية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الزيارة ستستغرق عدة ساعات فقط قبل توجه ماكرون إلى أنقرة، ومن المتوقع أن يرافقه وفد رفيع يضم وزير الخارجية وعددًا من الوزراء، إلى جانب وفد من رجال الأعمال، في مؤشر على أن الملفات الاقتصادية والاستثمارية ستكون حاضرة بقوة على جدول الأعمال.
ورغم الطابع الاقتصادي للزيارة، تشير التقديرات إلى أنها تحمل أبعادًا سياسية ودبلوماسية مهمة، إذ قد تفتح الباب أمام إعادة موازنة العلاقات والمصالح بين فرنسا وسوريا، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من قصر الإليزيه بشأن الزيارة، في خطوة غير معتادة، بينما رجحت أوساط فرنسية أن يعود هذا التحفظ إلى اعتبارات أمنية، خاصة بعد التفجير الذي شهدته العاصمة دمشق الأسبوع الماضي.
وتأتي الزيارة المرتقبة في وقت تشهد فيه سوريا تحركات دبلوماسية متسارعة، وسط اهتمام دولي بإعادة الانخراط مع دمشق، ومناقشة ملفات إعادة الإعمار والاستثمارات، إلى جانب القضايا الأمنية والإقليمية.














