كشفت مصادر في حركة حماس أن الحركة تتجه إلى إعلان حل ما يُعرف بـ«لجنة متابعة العمل الحكومي»، التي تولت إدارة شؤون قطاع غزة على مدار نحو عقدين، في خطوة تمهد لتمكين «لجنة إدارة غزة» أو «لجنة التكنوقراط» من مباشرة مهامها داخل القطاع.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة تهدف إلى تسهيل انتقال المهام إلى اللجنة التي يرأسها الفلسطيني علي شعث، والتي جرى تشكيلها قبل نحو ستة أشهر، إلا أن رفض إسرائيل السماح لأعضائها بدخول قطاع غزة حال دون بدء عملها.
وأكد أحد المصادر أن إعلان قرار الحل قد يصدر اليوم الإثنين، فيما أشار مصدر آخر إلى أن الإعلان بات وشيكًا دون تحديد موعد دقيق، في ظل استمرار المشاورات بين مختلف الأطراف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجهود الإقليمية والدولية تحركات مكثفة لدفع مسار التهدئة، إذ أفادت المصادر بأن القاهرة ستستضيف خلال اليومين المقبلين اجتماعات جديدة لبحث استكمال التفاهمات وسد الفجوات المتبقية في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتُعد هذه الخطوة، في حال تنفيذها، تحولًا لافتًا في إدارة القطاع، حيث تسيطر حركة حماس على غزة منذ عام 2007 عقب سيطرتها على الحكم بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006، لتدير منذ ذلك الحين مختلف المؤسسات والملفات الحكومية في القطاع.














