فرنسا وإيطاليا تبحثان بديلاً دولياً لـ«اليونيفيل» في لبنان بعد انتهاء مهمتها

منذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فرنسا وإيطاليا تبحثان بديلاً دولياً لـ«اليونيفيل» في لبنان بعد انتهاء مهمتها
فاطمة خليفة:

تبحث فرنسا وإيطاليا ترتيبات جديدة للإبقاء على حضور عسكري دولي في جنوب لبنان، في وقت تستعد فيه قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» لإنهاء مهمتها مع نهاية عام 2026، وسط مفاوضات متواصلة حول مستقبل الوضع الأمني في الجنوب ومصير سلاح «حزب الله».

 

وتأتي المشاورات الفرنسية–الإيطالية في مرحلة شديدة الحساسية بالنسبة إلى لبنان، إذ يثير اقتراب انتهاء مهمة «اليونيفيل» تساؤلات بشأن الجهة التي ستتولى ملء الفراغ الأمني المحتمل في منطقة لا تزال تشهد تداعيات المواجهة مع إسرائيل، بينما تضغط أطراف دولية باتجاه إعادة ترتيب الوضع العسكري في الجنوب.

 

ونقل موقع «القناة 14» الإسرائيلية عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس تجري مشاورات مكثفة مع عدد من شركائها في مجلس الأمن الدولي بشأن شكل الوجود الدولي في لبنان بعد انتهاء مهمة القوة الأممية، مشيراً إلى أن البحث لا يقتصر على تمديد المهمة الحالية، وإنما يتناول ترتيبات بديلة يمكن أن تضمن استمرار الحضور الدولي.

 

وتتزامن هذه التحركات في ظل المفاوضات المتعلقة بالترتيبات الأمنية ونزع سلاح «حزب الله»، وهي قضية ترتبط مباشرة بمستقبل انتشار القوات اللبنانية والدولية في المنطقة.

 

وتؤدي «اليونيفيل» منذ سنوات دوراً رئيسياً في مراقبة الوضع على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية وتنفيذ المهام المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن، إلا أن انتهاء ولايتها في نهاية العام الحالي يفتح الباب أمام إعادة صياغة الدور الدولي في الجنوب، سواء عبر آلية جديدة أو قوة متعددة الجنسيات.

 

ويبدو أن باريس وروما تتحركان مبكراً لتجنب نشوء فراغ أمني عقب رحيل القوات الأممية، في وقت لم تُحسم فيه بعد ملامح الترتيبات التي ستلي «اليونيفيل». 

 

كما أن أي صيغة جديدة ستحتاج إلى توافق دولي ولبناني، خصوصاً أن مستقبل الوجود العسكري الأجنبي يرتبط مباشرة بمسألة سيادة الدولة وقدرتها على فرض ترتيبات أمنية مستقرة في الجنوب.

الاخبار العاجلة