بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى الحفاظ على أمنها واستقرارها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بمضيق هرمز.
واستعرض الجانبان، خلال لقائهما في جدة أمس، العلاقات الأخوية بين السعودية وعُمان، ومجالات التعاون الثنائي، إلى جانب الفرص الواعدة لتعزيز الشراكة وتطويرها في مختلف المجالات.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الراهنة، والحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة وإرساء السلم، بما يضمن سلامة الدول والشعوب ويحافظ على اقتصاداتها ومصالحها، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العمانية.
وتكتسب المباحثات أهمية خاصة في ظل التداعيات الأمنية والاقتصادية للتصعيد في المنطقة، وانعكاساته على أمن الخليج والملاحة في مضيق هرمز وإمدادات الطاقة، بما يعزز الحاجة إلى التنسيق بين الرياض ومسقط.
ويرى خبراء عُمانيون أن تحركات البلدين يمكن أن تدعم مسارات التهدئة والتسوية، في ضوء القنوات التي تحتفظ بها مسقط مع أطراف الأزمة، إلى جانب الثقل السياسي والاقتصادي للسعودية، بما قد يسهم في تعزيز أمن الملاحة وبلورة ترتيبات خليجية أكثر استدامة لمواجهة الأزمات الإقليمية.














