افتتحت أسعار النفط تعاملات عام 2026 على انخفاض، مواصلة الضغوط التي أنهت بها العام الماضي، في ظل قلق الأسواق من تخمة المعروض العالمي وتزايد الضبابية الجيوسياسية، حيث تراجع خام برنت 55 سنتًا ليستقر عند 60.29 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 53 سنتًا إلى 56.89 دولارًا للبرميل.
يذكر أن النفط سجل في 2025 أكبر خسارة سنوية له منذ عام 2020، وسط ضعف الطلب العالمي، لا سيما من الصين وأوروبا، مقابل استمرار مستويات الإنتاج المرتفعة من خارج أوبك، وفق تقديرات مؤسسات الطاقة الدولية.
وتواجه الأسواق ضغوطًا إضافية مع تنامي المخاوف من فائض المعروض خلال النصف الأول من 2026، في الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة إنتاجها القياسي، إلى جانب احتمالات زيادة صادرات فنزويلا، بالتوازي مع عدم وضوح مسار التزام بعض المنتجين بخطط خفض الإنتاج.
في المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية حاضرة، خاصة الحرب في أوكرانيا والتوترات في مناطق إمدادات رئيسية، إلا أن تأثيرها على الأسعار تراجع مؤخرًا أمام ثقل العوامل الاقتصادية وضعف الطلب.
ويرى محللون في أسواق الطاقة أن أسعار النفط قد تبقى تحت الضغط خلال الفترة المقبلة، ما لم يشهد الطلب العالمي تعافيًا ملموسًا أو أن تُقدم أوبك على خطوات إضافية لدعم السوق.














