الأمم المتحدة: بعثة حفظ السلام تدعم جهود احتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وسط تحديات إنسانية وأمنية متصاعدة

منذ ساعتينآخر تحديث :
الأمم المتحدة: بعثة حفظ السلام تدعم جهود احتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وسط تحديات إنسانية وأمنية متصاعدة
روان محمود

تواصل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقديم دعم لوجستي وإنساني واسع النطاق، في إطار الجهود الحكومية والدولية لاحتواء التفشي السريع لفيروس إيبولا والتعامل مع تدهور الأوضاع الإنسانية في البلاد.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن مقاطعة إيتوري لا تزال البؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس، وتشهد تضرراً كبيراً في عدد من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مثل رومبارا ومونبوالو وبونيا.

وأوضح أن بعثة حفظ السلام تقدم دعماً حيوياً يشمل نقل الإمدادات والمعدات الطبية جواً من نيروبي وكينشاسا إلى مدينة بونيا، بما يسهم في تسريع عمليات الاستجابة وتعزيز قدرات الفرق الطبية العاملة على الأرض.

وأضاف دوجاريك أن طائرتي شحن تابعتين للبعثة نقلتا كميات من الإمدادات الطبية لصالح شركاء الأمم المتحدة، إلى جانب نقل أكثر من 4600 كيلوغرام من المعدات من مستودع منظمة الصحة العالمية في نيروبي، فضلاً عن توفير مركبات ميدانية لدعم فرق التقصي الوبائي في إيتوري.

كما خصصت البعثة مروحية لدعم الرحلات إلى المناطق المتضررة، إضافة إلى نقل سيارات إسعاف ومركبات مدرعة إلى بونيا لدعم عمليات الإجلاء الطبي وتعزيز الوصول إلى المناطق عالية الخطورة، على أن توضع تحت تصرف منظمة الصحة العالمية.

وفي سياق متصل، حذر المتحدث الأممي من مخاوف متزايدة بشأن احتمال انتشار الفيروس إلى مقاطعة شمال كيفو، بعد تسجيل حالات مؤكدة في مدن غوما وبوتيمبو وكاتوا، مشيراً إلى أن الشركاء هناك يعملون على تعزيز أنظمة الرصد الوبائي وإجراءات الفحص عند نقاط الدخول.

واختتم دوجاريك بأن تفشي المرض يأتي في بيئة معقدة تتسم بالنزوح وانعدام الأمن وارتفاع حركة السكان، إلى جانب قيود كبيرة على وصول العاملين الإنسانيين وقوات حفظ السلام إلى المناطق المتضررة.

الاخبار العاجلة