أثارت تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء المصري للشؤون الاقتصادية، حسين عيسى، بشأن وصف وضع الدين العام بأنه “مأساوي”، جدلًا واسعًا داخل الأوساط الاقتصادية والرأي العام، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات ارتفاع الديون الخارجية وتزايد أعباء السداد. وبينما اعتبر البعض أن هذه التصريحات تعكس خطورة المرحلة، يؤكد خبراء أن الاقتصاد المصري لا يزال قادرًا على الصمود خارج نطاق “الخطر المباشر”، رغم الضغوط المتزايدة المرتبطة بالاقتراض وتحديات العملة الأجنبية.
جدل حول ديون مصر.. بين “المأساة” والتحذير المبكر من مخاطر مستقبلية
تواصلت حالة الجدل في مصر بعد تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية حسين عيسى، الذي وصف وضع الدين العام بأنه “مأساوي”، في إشارة إلى تزايد الاعتماد على الاقتراض الخارجي وارتفاع تكلفة خدمة الدين، التي تستهلك نحو 60% من إيرادات الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت ارتفع فيه الدين الخارجي لمصر إلى نحو 163.9 مليار دولار، وفق بيانات البنك المركزي المصري، مع استمرار الضغوط المرتبطة بسداد التزامات خارجية كبيرة خلال العام الجاري، تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات.
في المقابل، قدمت الحكومة المصرية تطمينات رسمية بشأن قدرتها على الوفاء بالالتزامات المالية، حيث أكد محافظ البنك المركزي حسن عبد الله أن الاحتياطي النقدي البالغ نحو 53 مليار دولار يغطي أكثر من 150% من الديون قصيرة الأجل، ما يعزز قدرة الدولة على السداد في المدى القريب.













