غضب دولي بعد توقيف 430 ناشطًا من “أسطول الصمود” واستدعاء سفراء إسرائيل في عدة دول

منذ ساعتينآخر تحديث :
غضب دولي بعد توقيف 430 ناشطًا من “أسطول الصمود” واستدعاء سفراء إسرائيل في عدة دول
روان محمود

أثارت عملية توقيف النشطاء المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة موجة غضب دولية واسعة، بعد احتجاز السلطات الإسرائيلية 430 ناشطًا ونقلهم إلى ميناء أشدود، وسط انتقادات حادة لطريقة التعامل معهم.

وأعلنت Israel أن النشطاء تم توقيفهم على خلفية اعتراض الأسطول الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث جرى احتجازهم داخل الميناء في ظروف أثارت جدلًا واسعًا، بعد انتشار مقطع مصور لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يظهر فيه النشطاء أثناء احتجازهم.

وأظهر الفيديو، الذي أثار موجة انتقادات دولية، النشطاء جاثين على الأرض وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، بينما رافق بن غفير قوات الشرطة خلال عملية الاحتجاز، في مشهد وصفته دول ومنظمات بأنه “مهين”.

وفي المقابل، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر سلوك بن غفير، في إشارة إلى خلافات داخلية بشأن طريقة إدارة الملف.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت إيطاليا وفرنسا وهولندا وكندا استدعاء سفراء إسرائيل لديها، مع صدور بيانات غاضبة تندد بطريقة التعامل مع النشطاء، وتدعو إلى احترام القوانين الدولية في ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يتزايد فيه التوتر الدبلوماسي حول ملف المساعدات الإنسانية إلى غزة، وسط دعوات دولية متكررة لضمان حماية النشطاء وفتح ممرات آمنة للإغاثة.

الاخبار العاجلة