فاطمة خليفة:
وصل وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”، اليوم الجمعة، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية متداخلة، مع تسارع التحركات اللبنانية والدولية المرتبطة بملف حصر السلاح، وتزايد الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب البلاد.
أجرى وزير الخارجية الإيراني، سلسلة لقاءات رسمية في العاصمة اللبنانية بيروت، تناولت تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان، في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير جنوب البلاد، والمساعي الحكومية اللبنانية لبسط سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار.
وخلال لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين، أكد “عراقجي” دعم بلاده لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، بحسب ما أعلن عقب المباحثات.
وأشار “عراقجي” إلى أن بلاده تتابع بقلق الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق جنوبية وبقاعية، معتبرًا أن هذه الهجمات تهدد جهود التهدئة وتزيد من تعقيد المشهد الأمني في لبنان والمنطقة.
تأتي الزيارة في توقيت بالغ الحساسية داخليًا وإقليميًا، في ظل مشهد لبناني ينم عن إعادة ترتيب للأولويات الأمنية، بعد إعلان الجيش اللبناني تحقيق تقدم في المرحلة الأولى من خطة بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، وسط ترحيب عربي وأوروبي لافت، وتحفظ إيراني غير معلن على المسار الجاري.














