ذكر الديوان الأميري في قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحث، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جهود خفض التصعيد في المنطقة، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وأوضح الديوان أن الاتصال جاء قبيل اجتماع مرتقب بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توقعات بأن يضغط الأخير لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع إيران، لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من القضايا الأمنية التي تتجاوز ملفها النووي.
ويأتي ذلك في وقت غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني العاصمة العمانية مسقط متوجهاً إلى الدوحة، لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وكان لاريجاني قد التقى في مسقط السلطان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، قبل أن يواصل جولته الدبلوماسية باتجاه العاصمة القطرية. وأشارت «إرنا» إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني الهادف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الإقليمية والدولية.














