عبَّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس (الجمعة) عن تأييده لإمكانية حدوث تغيير في النظام الإيراني، وأعلن أن «قوة هائلة» ستكون قريبًا في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أرسلت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
وتأتي تحركات ترامب العسكرية وتصريحاته الصارمة في وقت يسعى فيه الولايات المتحدة وطهران لإحياء الدبلوماسية بشأن النزاع النووي الطويل الأمد بين إيران والغرب. وأفاد مصدر مطلع أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيجريان مفاوضات مع إيران يوم الثلاثاء في جنيف، بحضور ممثلين عن سلطنة عمان كوسطاء.
وقال ترامب، رداً على سؤال حول تغيير النظام في إيران: «يبدو أن ذلك سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث»، مضيفًا: «هناك أشخاص» دون الكشف عن هوياتهم. وأضاف خلال حدث عسكري في فورت براغ بولاية نورث كارولينا: «ظلوا يتحدثون لمدة 47 عامًا، وفي غضون ذلك فقدنا الكثير من الأرواح».
وأرسلت وزارة الدفاع الأميركية حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الحاملة «أبراهام لينكولن»، إلى جانب مدمرات مزودة بصواريخ موجهة ومقاتلات وطائرات استطلاع، في عملية نقل معقدة تستغرق أسبوعًا على الأقل للوصول.
وحذّر ترامب من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي، فإن القوات الأميركية ستكون مستعدة لأي سيناريو عسكري. وقال: «في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سنحتاج إليها… وإذا احتجنا إليها، فستكون مستعدة».
وفي شأن البرنامج النووي الإيراني، قالت طهران إنها مستعدة لمناقشة قيود على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذا الملف بالصواريخ الباليستية.
وتُعد حاملة الطائرات فورد المزودة بمفاعل نووي الأكبر في العالم، وتستطيع حمل أكثر من 75 طائرة حربية تشمل «إف-18 سوبر هورنيت» و«إي-2 هوك آي» المخصصة للإنذار المبكر، مع قدرات دعم تشمل عمليات إطلاق سطح-جو وسطح-سطح ومكافحة الغواصات، ما يعزز من قوة الولايات المتحدة العسكرية في المنطقة في ظل تصاعد التوترات.














