تقدم حذر في محادثات جنيف بين واشنطن وطهران وسط استمرار التهديدات

18 فبراير 2026آخر تحديث :
تقدم حذر في محادثات جنيف بين واشنطن وطهران وسط استمرار التهديدات
رباب سعيد:

أحرزت جولة المحادثات الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة عُمانية في جنيف، تقدماً وُصف بـ«الحذر»، من دون أن يضع حداً لتبادل الرسائل التحذيرية بين الجانبين.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات شهدت «نقاشات جدية»، مشيراً إلى التوصل إلى «موافقة عامة على مجموعة من المبادئ التوجيهية» لإعداد صياغة نص محتمل، لكنه شدد على أن ذلك «لا يعني التوصل إلى اتفاق».

من جهته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن «تقدماً أُحرز، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة»، موضحاً أن الجانب الإيراني أبلغهم بأنه سيعود خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الفجوات.

وأكد وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي أن الجولة أحرزت «تقدماً جيداً» نحو الأهداف المرجوة، وأن الجانبين بذلا «جهوداً جادة» لتحديد مبادئ تمهد لاتفاق محتمل.

وتزامناً مع انطلاق المحادثات، حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن إرسال حاملات طائرات إلى المنطقة «لا يرهب إيران»، معتبراً أن «الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على إغراقها». وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاقاً مؤقتاً لأجزاء من مضيق هرمز خلال مناورات عسكرية، في خطوة تعكس استمرار التوتر الإقليمي رغم مسار التفاوض.

الاخبار العاجلة